3 -قد أورد أحيانًا الحديث من مصادر الأمامية المعتبرة أو التي عُنونت بتتبعها لأحاديثهم وأن كانت متأخرة، ولكنه عند النظر قد يكون من طرق السنة رواه الأمامية في مصادرهم؛ استشهادًا به أو استئناسًا بمضمونه، ولكن في روايتهم له وأدراجهم أياه في مصادرهم أقرارًا بمضمونه ورضا بما حواه، ومع أن هذا حدث في مرات تعدادها لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة ألا أنه يجب التنبيه عليه.
4 -يلاحظ أنه عند جمع الأحاديث المشتركة بين أهل السنة والأمامية قد روعي في الغالب وجود الفكرة الأساسية أو