وَأَرْبَعَة أَشْهُر، وَسَيَأْتِي مِنْ حَدِيث عَائِشَة مَا يُؤَيِّد الصَّحِيح فِي أَنَّ مَوْتهَا قَبْل الْهِجْرَة بِثَلَاثِ سِنِينَ، وَذَلِكَ بَعْد الْمَبْعَث عَلَى الصَّوَاب بِعَشْرِ سِنِين» [176] .
وقالبدر الدين العيني: «وكانت وفاتها بعد وفاة أبي طالب بثلاثة أيام» [177] .
حزن النبي- صلى الله عليه وسلم -عليها حُزنًا أثر بالمسلمين، فخافوا من الحزن على نبيهم صلوات ربي وسلامه عليه، فسارت إلى النبي- صلى الله عليه وسلم -خولة بنت حكيم وقالت: يا رسول الله، كأني أراك قد دخلتك خلة لفقد خديجة، قال: أجل، كانت أم العيال وربة البيت [178] .
لكن خولة بنت حكيملكانت حريصة جد الحرص على أن يتزوج النبي- صلى الله عليه وسلم -بعد خديجة- رضي الله عنها -من تقف معه في ظروف الدعوة العصبية فتعوضه شيئًا من الحنان والدفء الذي كان يجده في بيته - صلى الله عليه وسلم -.
فقد روى الإمام أحمد في «المسند» من طريق محمد بن عمرو قال: حدثنا أبو سلمة ويحيى قالا: لما هلكت خديجة، جاءت خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن