فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 115

ذلك فلقيها فقال فلان يخطبك لشيخ من قريش، فقالت: شيخ قضى شبابه وساء خلقه لا حاجة لي فيه فقال لها: محمد، فقالت: أوسط قريشحسبًا وأفصحهم لسانًا، أعود عليه بمالي فيكون عطف يميني، فبعث إليه أن تعال نزوجك فاستنهض معه أبا طالب، فقال: أخاف ألا يفعلوا وإن ردوني كانت الفضيحة فتأخر وبعث معه حمزة، فمروا بعلي يلعب مع الصبيان فانطلق معهم فلما دخلوا قال النبي- صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الحي الذي لا يموت. فقالوا: ما هذاالكلام؟ ثم تكلم بما أراد وأرادوا، فقالوا: تكلمت ولكن من يضمن لنا المهر؟ فقال علي: أبي، فلما بلغ الخبر أبا طالب جعل يقبل عليًا ويقول بأبي أنت وأمي.

قالوا: والصحيح أنّ رسول الله- صلى الله عليه وسلم -كان يومئذ ابن خمس وعشرين سنة، ولو كان ذلك كذلك لكان لعلي يوم استشهد أكثر من سبعين سنة، ولم يقل هذا أحد. والغلط في أحد الأمرين. إما فيما رووه من كون علي معهم [63] أو فيما ذكروه من سن النبي يومئذ، وقد قيل: إنه كان يومئذ ابن ثلاثين سنة وقالوا: ابن خمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت