فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 1675

الفضلاء الأعيان المتبحرين في العلوم واشتغل عليه جماعة كثيرة وانتفعوا به وكانت وفاته بحلب عقيب أخذ التتر لها في العشر الأوسط من صفر هذه السنة وهو في عشر التسعين رحمه الله تعالى.

عيسى بن موسى بن أبي بكر خضر بن إبراهيم بن أحمد بن يوسف ابن جعفر بن عرفة بن المأمون بن المؤمل بن قاسم بن الوليد بن عتبة ابن أبي سفيان الأمير شهاب الدين بن شيخ الإسلام القرشي الأموي الهكاري درس بدمشق مدة بالمدرسة الجاروخية وكان عالمًا فاضلًا شجاعًا صالحًا متزهدًا متدينًا حديث بفوائد جمة وجده أبو بكر هو ابن أخي شيخ الإسلام وكانت وفاة الأمير شهاب الدين المذكور في ليلة الثامن والعشرين من جمادى الأولى بقرافة مصر الصغرى ودفن بها من الغد رحمه الله.

قطز بن مالك بن عبد الله المظفر سيف الدين رحمه الله كان أخص مماليك الملك المعز عز الدين أيبك التركماني رحمه الله به وأقربهم إليه وأوثقهم عنده وهو الذي قتل الأمير فارس الدين أقطاي الجمدار وكان الملك المظفر بطلًا شجاعًا مقدامًا حازمًا حسن التدبير ولم يكن يوصف بكرم ولا شح بل كان متوسطًا في ذلك وقد ذكرنا استيلاءه على السلطنة سنة واحدة وخروجه للقاء التتر وهو أول من اجترأ عليهم بعد علاء الدين خوارزم شاه وضرب معهم مصافًا فكسرهم كسرة عظيمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت