فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 1675

عن سقيك ورزقك فلا تهلكنا بذنوب بني آدم فقال سليمان أرجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم وفي رواية قائمة على رجليها رافعة يديها تقول فأنزل علينا غيثك ولا تؤاخذنا بذنوب عبادك فرجعوا يخوضون الماء إلى الركب وتوفي في شهور سنة ثمان وخمسين وستمائة رحمه الله وإيانا ودفن بقاسيون.

الأمير مجير الدين إبراهيم بن أبي بكر بن أبي زكرى توفي مقتولًا بنابلس كان من أكابر الأمراء وشجعانهم بطلًا همامًا مرينًا كثير الإحسان إلى الناس وله المنزلة العلية عند الملك الصالح نجم الدين أيوب قدم في صحبته إلى الشام وترقى عند الملك الناصر وكان حظيًا عنده وكلمته مسموعة وشفاعته لا ترد وعنده كرم وفضيلة وله نظم فمنه قوله:

جعل العتاب إلى الصدود سبيلا ... لما رأى سقمي عليه دليلا

فظللت أورده حديث مدامعي ... عن شرح جفني مسندًا منقولا

وله أيضًا:

قضى البارق النجدي في حالة اللمح ... بفيض دموعي إذ تراءى على السفح

ذبحت الكرى ما بين جفني وناظري ... فمحمر دمعي الآن من ذلك الذبح

قيل أنه لم يقتل حتى قتل من التتر سبعة عشر نفرًا وانكسر سيفه فقاتل بدبوس فتكاثروا عليه فقتلوه رحمه الله وإيانا.

الصدر شرف الدين عثمان بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي بن المطهر بن أبي عصرون التميمي الدمشقي الشافعي مولده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت