الصفحة 19 من 21

(26-29) التيسير على المعسرين , والتنفيس عن المكروبين, وإعانة المحتاجين, وستر المسلمين: وقد رغب في ذا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال:"من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة و من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا و الآخرة و من ستر مسلما ستره الله في الدنيا و الآخرة و الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه و من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة و ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله و يتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة و غشيتهم الرحمة و حفتهم الملائكة و ذكرهم الله فيمن عنده و من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه" (رواه مسلم)

(30) حسن الخلق: فمن أراد أن يثقل ميزان الحسنات, وأن يرزق ببيت في أعلى الجنات , فعليه بحسن الخلق, وقد رغب في ذا رسول الله صلى الله عليه وسلم , حيث قال:"أنا زعيمٌ ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًا وبيتٍ في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه" (صحيح أبي داود: 4015)

ثانيًا: ترك المنكرات, كبيرها وصغيرها , دقها وجلها,سرها وعلانيتها.

-فطوبى لمن غض بصره عما حرم الله, وحفظ أذنه مما يغضب الله (كالغناء والموسيقى ,...) , وكف لسانه عما حرم الله (كالكذب والغيبة والنميمة وقول الزور, وشهادة الزور, ....) , وعصم فمه مما يغضب الله (كالتدخين, والمسكرات والمفترات والمخدرات,) , وكف يديه ورجليه عن اقتراف ما حرم الله,

-فيا من قد وهى شبابه ، و امتلأ بالزلل كتابه ، أما بلغك أن الجلود إذا استشهدت نطقت ! أما علمت أن النار للعصاة خلقت ! إنها لتحرق كل ما يُلقى فيها ، فتذكر أن التوبة تحجب عنها ، و الدمعة تطفيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت