أخرجه أحمد (2/ 385) ، وابن أبي شيبة (6/ 94) ، وإسحاق في مسنده (1/ 73) ، وعبد بن حميد (1429) ، والبيهقي في الشعب (3600) من طريق: أيوب عن أبي قلابة عن أبي هريرة به.
وأخرجه النسائي (2106) ، وأحمد في موضع آخر (2/ 230، 425) وليس فيه: (يبشر أصحابه) .
وأخرجه عبد الرزاق (4/ 175) عن أيوب عن أبي قلابة عن النبي r مرسلًا. وليس فيه: (يبشر أصحابه) .
وذكر الدارقطني الاختلاف فيه في العلل (11/ 218) ثم قال: «والصحيح عن أبي قلابة عن أبي هريرة» .
قلت: وهذا إسناد صحيح إلى أبي قلابة، غير أنه منقطع؛ أبو قلابة لم يسمع من أبي هريرة.
وأصله ما جاء في الصحيحين: البخاري (1898) ، ومسلم (1079) من حديث أبي سهيل عن أبيه عن أبي هريرة t أن رسول الله r قال: (إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين) وهذا لفظ مسلم.
وجاء الحديث بلفظ آخر من طريق آخر ولا يصح؛ عند ابن خزيمة (3/ 188) من طريق: كثير بن زيد، عن عمرو بن تميم، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وكثير مختلف فيه، والراجح أنه لا بأس به.
وعمرو: مجهول، وقال البخاري: في حديثه نظر.
وأبوه: مجهول أيضًا.
قلت: وكل ما ورد أن رسول الله r كان يُبشّر أصحابه لا يصح فيه شيء.
الحديث السادس: