10 ( تَمُدُّ بها إليكَ يدَا غُلامٍ ** أغَنّ ، كأنّهُ رَشأٌ رَبيبُ ) ( غذّتهُ صنْعةُ الدّاياتِ حتّى ، ** زَها ، فَزَهَا به دَلٌّ وطيبُ ) ( يَجُرُّ لكَ العِنانَ ، إذا حَساها ، ** و يفتحُ عقد تكّته الدّبيبُ ) ( و إن جَمّشْتهُ خَلَبَتْكَ منهُ ** طَرَائِفُ تُسْتَخَفّ لَها القُلوبُ ) 4 ( ينوءُ برِدْفهِ ، فإذا تمشّى ** تَثَنّى ، في غَلائِلِهِ ، قَضِيبُ ) 5 ( يكادُ من الدّلالِ ، إذا تَثَنّى ** عليْكَ ، ومن تساقطهِ ، يذوبُ ) 6 ( و أحمقَ من مُغيّبةٍ تراءى ** إذا ما اخْتانَ لَحْظَتَها مرِيبُ ) 7 ( أعاذِلَتي اقْصُري عن بعْضِ لوْمي ، ** فراجي توبتي عندي يخيبُ ) 8 ( تَعيّبين الذّنوبَ ، وأيّ حُرٍّ ، ** مِن الفِتيانِ ، ليسَ لَهُ ذنوبُ ) 9 ( فهذا العيشُ لا خِيمُ البوادي ، ** و هذا العيشُ لا اللبن الحليبُ )