والذي يهمنا أن قوله في ترجمة (عتبة بن عمرو المكتب) ـ بعد إيراد المتن باختصار ـ:
"قاله أحمد بن الصباح"؛ حكمه حكم السماع والاتصال، وهو الاستعمال الغالب عليه في"تواريخه"بخلاف"الصحيح"وسائر المصنفات.
2-علي بن حفص: هو (أبو الحسن المدائني البغدادي) تقدم تفصيليًا.
3-عتبة بن عمرو المكتب الكوفي: قدمتُ ترجمته من"التلخيص"ثم"التاريخ الكبير"لمناسبة تميزهما بإيراد متن حديثه دون سائرالمصادر التي وقفتُ له عليها، وهو مترجم أيضًا في عدة مصادر فيها فوائد شتى تتعلق به.
* قال العباس بن محمد الدُّوري في"تاريخه" (3/479 ـ 480 رقم 2343) :
"سمعت يحيي يقول: سمعت ابن إدريس يقول عن عتبة المُكتب، قال: لقيني محارب بن دثار فقال: أنتم الذين تقولون: لسنا من المؤمنين ولسنا من الفئة الباغية، وهل بين ذلك من منزلٍ يُدان به الناس في الآخرة؟ كذا قال يحيي عن ابن إدريس عن عتبة المكتب، ولم يقل: عبيد [1] المكتب، قلت ليحيي: من عتبة المكتب هذا؟ قال: شيخٌ لابن إدريس".
(1) قال محقق تاريخ الدوري:"في الأصل عتبة وكتب فوقها عبيد وهي التي تناسب السياق".