فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 157

عَلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَاسْتَأْذَنُوْا عَلَى عَائِشَةَ. فَقَالَ: عُمَرٌو: أَنْشُدُكِ اللهَ أَسَمِعْتِ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُوْلُ: مَا أَعْطَيْتُمُوْهُنَّ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ؟!"فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ نَعَمْ اللَّهُمَّ نَعَمْ فَقَالَ عُمَرُ: أَيْنَ كُنْتُ عَنْ هَذَا أَلْهَانِي الصَّفَقُ بِإِلَّاسْوَاقِ. (1) "

وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِيْ حُمَيْدٍ ضَعِيْفٌ.

الْحَدِيْث الرَّابِعُ:

أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِيْ سُنَنِهِ عَنْ مَعْمَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُوْلُ: إِذَا رَمَيْتُم وَحَلَقْتُمْ فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءُ وَالطِّيْبُ. قَالَ سَالِمٌ: وَقَالَتْ عَائِشَةُ: كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ، أَنَا طَيَّبْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحِلِّهِ.

ثُمَّ أَخْرَجَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَة عَنْ عَمْرٍو عَنْ سَالِمٍ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: أَنَا طَيَّبْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحِلِّهِ وَإِحْرَامهِ.

قَالَ سَالِمٌ: وَسُنَّةُ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَقُّ أَنْ تُتَّبَعَ.

َوقَدْ أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْهَا قَالَتْ: طَيَّبْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَرَمِهِ حِيْنَ أَحْرَمَ وَلِحِلِّهِ حِيْنَ حَلَّ قَبْلَ أَنْ يَطُوْفَ بِالْبَيْتِ.

وَقَدْ تَابَعَهَا عَلَى ذَلِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِيْمَا أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ أَيْضًا مِنْ جِهَةِ الثَّوْرِيِّ عَنْ سَلَمَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: َ إِذَا رَمَيْتُم الْجَمْرَةَ فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءُ حَتَّى تَطُوْفُوْا بِالْبَيْتِ فَقَالَ رَجُلٌ: وَالطِّيْبُ يَاأَبَا الْعَبَّاسِ؟! فَقَالَ لَهُ: أَنِّيْ رَأَيْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْمَخُ رَأْسَهُ بِالْمِسْكِ أَوَطِيْبٌ هُوَ أَمْ لَا؟.

الْحَدِيْثُ الْخَامِسُ:

قَالَ الْبَزَّارُ فِيْ مُسْنَدِهِ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الْجُنَيْدِ قَالَ: حَدَّثَنِيْ عَبْدُ الرَّحِيْمِ بْنُ مُطَرِّفٍ قَالَ: حَدَّثَنِيْ عِيْسَى بْنُ يُوْنُسَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت