فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 157

.."وأَخْرَجَ الْأُسْتَاذ أَبو مَنْصُوْر الْبَغْدَاديّ فِي مؤلفه"فِي مَا استدركته عَائِشَة عَلَى الصَّحَابَة"عَنْ أَبِي عطية قَالَ: دخلت أَنَا ومَسْرُوْق عَلَى عَائِشَة فَقَالَ: مَسْرُوْق: قَالَ: عَبْد اللهِ بْنُ مَسْعُوْد: من أحب لقاء الله ِأحب الله ِلقاءه ومن كَرِهَ لقاء الله ِكَرِهَ الله ِلقاءه. فَقَالَتْ عَائِشَةُُ:: رحم الله ِأَبَا عَبْد الرَّحْمَن حَدَّثَ عَن أَوَّل الْحَدِيْث ولم يسَأَلَوه عَن آخره: أَنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ بعَبْد خيرا قيَّض لَهُ قبل موته بعام ملكا يوفقه ويسدده حَتَّى يَقُوْل الناس: مَاتَ فُلَانٌ عَلَى خير مَا كَانَ فإِذَا حضر ورَأَى ثوابه من الْجَنَّة تهرع نفسه - أَوْ قَالَ: تهُوَعت نفسه - فذَلِكَ حِيْنَ أحب لقاء الله ِوأحب الله ِلقاءه وإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شرا قيض الله ِلَهُ قبل موته بعام شيطأَنَا فافتنه حَتَّى يَقُوْل الناس: مَاتَ فُلَانٌ شر مَا كَانَ فإِذَا حضر رَأَى مَا يَنْزِل عَلَيْهِ من العذاب فبلغ نفسه وذَلِكَ حِيْنَ كَرِهَ لقاء الله ِوكره الله ِلقاءه. (1) "

... ونسبه الْحَافِظ ابْن حجر الْعَسْقَلَانِيّ (2) إِلَى بدر الدّيْن الزركشي حَيْثُ قَالَ:"جزم البدر الزركشي فِي"مَا استدركته عَائِشَة عَلَى الصَّحَابَة"أن تسمية هَذِهِ الْجَارِيَة ببَرِيْرَة مدرجة من بَعْض الرُّوَاة وأَنَّهَا جارية أُخْرَى. وأخذه من ابْن القيم الحنبلي فَإِنَّهُ قَالَتْ: سميتها ببَرِيْرَة وهم من بَعْض الرُّوَاة فإِنَّ عَائِشَةَ إِنَّمَا اشترت بَرِيْرَة بَعْد الفتح وَلَمَّا كاتبتها عَقِبَ شرائها وعتقت خُيِّرَت فاخْتَارَتْ نفسها فظن الراوي أن قَوْل عَليّ: وَسَلِ الْجَارِيَة تَصْدُقْكَ"أَنَّهَا بَرِيْرَة فغلط. قَالَ: وهَذَا نَوْع غَامِضٌ لَا يَنْتَبِهُ لَهُ إِلَّا الْحُذَّاقُ""

(1) . كشف الخفاء 2/1353 الحَدِيْث:2356

(2) . فتح الباري لابن حجر8/469

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت