فكيف يقدم من لم يعرف ما يجب عليه مما يحرم عليه أن يتجاسر على الخوض في ذلك؟!
وهذا عبد الملك الأصمعي إمام اللغة سئل عن قوله صلى الله عليه وسلم: (( الجار أحق بسقبه ) )فقال:
أنا لا أفسر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن العرب تزعم أن السقب اللزيق.
وهذا الإمام أحمد بن حنبل سئل عن حرفٍ من غريب الحديث فقالوا: سلوا أصحاب الغريب، فإني أكره أن أتكلم في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظن.
فإذا كان مثل هؤلاء الأئمة يتوقف أحدهم عن الخوض في تفسير