واعتقادهم عصمة الأئمة بل بألوهيتهم كما في الكافي، أنهم يعلمون ما كان وما سيكون، واعتقادهم بأن أئمتهم لهم خلافة تكوينية تخضع لها جميع ذرات النجوم, فماذا بقي لله عز وجل؟
وإذا كان كما في كتاب ولاية الفقيه أن لأئمتهم خلافة تكوينية تخضع لها جميع ذرات الوجود, فهل يقول هذا مسلم؟
ويقول: إن لأئمتهم درجة لا يصل إليها ملك مقرب ولا نبي مرسل, فمن فضل أحدًا على محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هل يمكن أن يكون مسلمًا؟!
ومن أي فقرة أو أي باب من أبواب عقائدهم تجد الكفر الصريح والضلال البعيد, عافانا الله وإياكم؟
أما بالنسبة للعامة والأتباع -فهم منهم في وقت المواجهة- وتجادلهم بالتي هي أحسن, لكن وقت المواجهة يكونون منهم، كما قال الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في كبار وصغار ونساء المشركين: {هم منهم} .
إنكار طه حسين لشخصية عبد الله بن سبأ