ومع الزمن أصبحت الزيدية معتزلة كما هو الحال بالنسبة للشيعة الإثنى عشرية حيث أصبحوا في العقيدة معتزلة، فأصبحوا أبعد بكثير؛ لأنهم ينفون صفات الله عز وجل ويقولون أيضًا في الإيمان: إن العاصي في منزلة بين المنزلتين.
والفرق بين الزيدية وبين الإثنى عشرية الإمامية باختصار: هو أن الإثنى عشرية الإمامية يقوم دينهم على المنقول من الكتب، حيث ينقلون عن الكافي وعن أمثاله من الكتب، ويقولون: قال أئمة آل البيت، فهو دين نقل، أي: آثار ينقلونها، وبالطبع كلها موضوعة ومكذوبة أو أكثرها. أما الزيدية فدينهم بالمعقول.
علاقة الباطنية بالماسونية
السؤال: ما هي العلاقة بين النصارى وبين الباطنيين؟
الجواب: هو مشاهد ومعلوم، فلا حاجة بأن يُستفاض في الكلام عنه, وما من يوم يأتي إلا وتتناقل وسائل الإعلام العامة والخاصة ما يثبت ذلك وما يوطده.
أما علاقة الباطنية بالماسونية فإن المستشرقين دهشوا من العلاقة بينهما خصوصًا عندما رأوا أن الترقي داخل الباطنية في درجات تشبه السلم الماسوني, وبعد أن تبين أن الماسونية قديمة قدم خراب الهيكل على الأقل, وخراب الهيكل كان في سنة (70م) ، دمره قائد روماني اسمه تيتو، وبعضهم يرجع أن نشأة