فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 75

والنصيرية: وهم على مدى تاريخهم المعاصر مواليين إلى أن كونوا دولة وهم موالون للفرنسيين، أي أن هناك نوع من الضغط والتجاذب في العلاقات الدولية، فاقتسمت الدول العظمى آنذاك أو اتفقت على أن هذه تأخذ فرقة وهذه تأخذ فرقة، ولهذا فإن هذه الدول النصرانية واليهودية هي التي تدعم وجود هذه الفرقة على مستوى البحث العلمي، وانظروا إلى إنتاج المستشرقين.

والمستشرقون لهم معاجم وكتب عن هذه الفرق، وهناك مؤتمرات عقدت عنهم، وأعظم ما يهتم به المستشرقون هو هذه الفرق، وهذا الاهتمام موجود، كدائرة المعارف التي تسمى دائرة المعارف الإسلامية التي هي في الحقيقة دائرة المعارف الاستشراقية، انظروا إلى التركيز الشديد فيها على الباطنية والصوفية والروافض وعلى هذه الفرق الضالة، وكيف لا يتكلمون عن السنة وعن الحق إلا بمنتهى الكذب والطعن والإسفاف، فهؤلاء عملوا وجهدوا في نشر الكتب مع الباطنيين المعاصرين.

ومن الباطنيين المعاصرين الذين ينشرون الكتب مصطفى غالب وله عدة كتب عن أصحاب هؤلاء، وعارف تامر أيضًا له عدة كتب عن هؤلاء، وأيضًا عدة منهم من الذين هم باطنية أو إسماعيلية صرحاء، أما الرافضي منهم فحدث ولا حرج، تعلمونهم جميعًا ونهايتهم واحدة ومصيرهم واحد.

فعلى المستوى الفكري الآن يريدون أن يبينوا للناس أو يطرحوا للناس هذا الفكر وينشروه ويعمموه، فيخدعوا الشباب، هذا الشباب الغض الذي بدأ يعود إلى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وبدأ يعود إلى الكتاب والسنة، ليقولوا له:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت