لإيقاف الحرب العراقية الإيرانية، فهذا هو ديدنهم في فترة التقية يظهرون ذلك، فإذا ظهروا فإنهم يعلنون كما يشاءون، وهذا الرجل أمه إنجليزية وزوجته إنجليزية ويعيش في باريس، ولو سمح المقام لحدثناكم عن الصلة بين الإنجليز والفرنسيين واليهود وبين هذه الفرق في العصر الحديث، لأن الموضوع استمر ولم يتغير، والمؤامرة على هذا الدين لا تزال.
فالمقصود أنهم أظهروا هذه العقائد بالنسبة لمصر والشام والمغرب حيث الدولة العبيدية التي تسمى الفاطمية علانية، فمن عقائدهم: أن الحاكم الذي يُسمي نفسه الحاكم بأمر الله أنه هو الإله، وكانوا يقولون: أَمَرَ الحاكم تبارك وتعالى، ولا إله إلا هو، وجل اسمه وتقدس -والعياذ بالله- فكل صفات الله عزوجل يقولونها لهذا الفاجر الذي يسمونه الحاكم، وكانوا يصرحون بذلك، وجاء شاعرهم ابن هانئ الأندلسي وهو من الشعراء المشهورين، وألقى قصيدة طويلة في مدح أحد هؤلاء يقول في أولها:
ما شئت لا ما شاءت الأقدار ... فاحكم فأنت الواحد القهار
-والعياذ بالله- قال هذه القصيدة والناس يسمعون في حفل عظيم، وذلك الملك مزهو بذلك، كانوا يعتقدون أنه الإله وأن الألوهية حلت فيهم.
من عقائد الدروز
وما يزال الدروز إلى يومنا هذا يعتقدون أن الإله وأن رب العالمين هو الحاكم -والعياذ بالله- فيقولون في دينهم: أشهد أن إلهنا ومولانا الحاكم هو رب العالمين