أباح البنات مع الأمهات ... وزاد كذاك نكاح الصبي
أي: أحلو الزنا واللواط والعياذ بالله.
وهذه يقولها في مقام الفخر بهذه العقيدة التي جاءتهم، والتي يريدون أن يجعلوها بدل دين الإسلام، ولهذا يقول:
لكل نبي مضى شرعة ... وهذي شريعة هذا النبي
فهذه هي شريعتهم وهذا هو دينهم.
ثم يقول لها على عادة العرب حيث يخاطبون المرأة في الشعر:
فلا تمنعي نفسك المعرسين ... من الأقربين ومن أجنبي
أي: لا تمنعي نفسك أحد لا قريب ولا بعيد.
ثم ذكر بعد ذلك: