حرف الطاء المهملة باب الطاء والالف الطابراني: بفتح الطاء المهملة، والباء المنقوطة بواحدة بعد الالف، وفتح الراء، وفي آخرها النون.
هذه النسبة إلى"طابران"وهي إحدى بلدتي طوس (1) ، وقد تخفف ويسقط عنها الالف، ولكن النسبة الصحيحة إليها الطابراني.
دخلتها غير مرة وأقمت بها مدة.
الطابقي: بفتح الطاء المهملة، وفتح الباء المنقوطة بواحدة، وفي آخرها القاف.
هذه النسبة إلى"الطابق"وهي محلة ببغداد (2) ويقال لها"نهر الطابق"خربت الساعة.
وأحمد بن العباس الطابقي، ظني أنه منسوب إليها، حدث عن يعقوب بن عبد الرحمن أبي يوسف.
روى عنه محمد بن جعفر الوراق.
وقال ابن ماكولا: بكسر الباء.
والله أعلم.
الطاحوني: بفتح الطاء، وضم الحاء المهملتين، بينهما الالف، وفي آخرها النون.
هذه النسبة إلى"الطاحون"أو"الطاحونة" (3) .
والمشهور بهذه النسبة: أبو يعقوب إسحاق بن الحجاج الطاحوني، يروي عن أبي زهير عبد الرحمن بن مغراء،[ هامش... (1) وثانيتهما، نوقان، وطابران أكبر.
كما في"معجم البلدان".
(2) من أيا صوفيا والظاهرية، وأقحم غلطا في ليدن كلمة"قرية"بعد:"وهي"! وفي كوبرلي و"اللباب":"وهو إن شاء الله محلة ببغداد"، ولم أثبت هذه الزيادة لما فيها من التعليق والتوقف فيما فيه جزم، فقد جزم بذلك ياقوت في"معجم البلدان"6: 3 وعين الموضع بأنه"من الجانب الغربي"وزاد في 8: 342:"قرب نهر القلائين شرقا..وقرأت في بعض التواريخ المحدثة قال: وفي سنة 488 أحرقت محلة نهر طابق وصارت تلولا..".
وكأن الحافظ السيوطي رحمه الله لم يرتض هذا التوقف فجزم في"اللب"بأنها"محلة ببغداد"مع أنه مختصر"اللباب".
(3) المتبادر أن المصنف يريد الآلة المعروفة، لكن ذكر الزبيدي في"شرح القاموس"9: 268 أنه"موضع بينه وبين الاسكندرية مغربا ستة وثلاثون ميلا، منه أبو يعقوب إسحاق بن الحجاج.."الآتية ترجمته، وذكر ياقوت أن"الطاحونة موضع بالقسطنطينية"ولم ينسب إليه أحدا ] .