الصفحة 12 من 18

وقال باراك للصحافيين في ختام لقاء مع الرئيس بيل كلينتون في البيت الأبيض استغرق نحو ثلاث ساعات: (إن الحل التفاوضي هو المقاربة الأنسب لحل نزاع دولي) . وأضاف باراك: (للأسف نسمع إشارات مختلفة تصدر من الجانب العربي) مضيفًا أنه: (يتوقع من حكومات وشعوب العالم الحر أن تفكر فيما إذا كان الجهاد هو الحل الأنسب لحل النزاع أم أنه التفاوض) . وقال باراك عندما سئل عن رأيه في كلمتي السعودية وفلسطين في اجتماع القمة الإسلامي: إنه يعتقد أن الاتفاق من خلال التفاوض هو الأسلوب الصحيح.

وعلى إثر البيان الختامي لمؤتمر القمة الإسلامي أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية مساء الثلاثاء 14/ 11/2000 أن الولايات المتحدة (غير راضية) عن بعض قرارات قمة منظمة المؤتمر الإسلامي التي عقدت في الدوحة وخصوصًا الدعوة إلى قطع العلاقات مع إسرائيل.

وقال المسؤول: (ثمة الكثير من الأمور التي لم نستحسنها لدى اطلاعنا على بيان منظمة المؤتمر الإسلامي) ، ووصف الدعوة إلى قطع العلاقات مع إسرائيل بأنها (ليست بناءة) !.

وأضاف: (لا نعتبر تلك الدعوة بناءة كثيرًا بالنظر إلى الجهود التي نبذلها لتغيير الوضع الميداني، وحمل جميع الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات) . وقال: (إنه الرسالة التي نريد أن نوجهها إلى المنطقة هي أنه من المهم العودة إلى طاولة المفاوضات ووقف العنف"بدلًا"من زيادة الوضع تشنجًا) .

ولعلنا نجمل أهم التوصيات لهذه المؤتمرات فيما يلي:

1 -اعتماد المقاومة كسبيل وحيد للتحرير، ووقف المفاوضات بأشكالها كافة، وإلغاء اتفاقات الإذعان والإملاء وملحقاتها لا سيما اتفاقية أوسلو، ومواصلة الانتفاضة بفعاليتها المختلفة حتى التحرير الكامل.

2 -التشديد على ضرورة وحدة الشعب الفلسطيني أيًا كانت أماكن تواجده، وانتماءاته الفكرية، والسياسية، والدينية، في طريق الصبر والكفاح والمقاومة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت