وقوله تعالى { وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ} (يس:39) تفسير الميزان 17/90قوله تعالى { وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} (الذاريات:47) تفسير الميزان 18/382 وقوله تعالى { وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} ( يس:38) في تفسير الميزان 17/89.
الى هنا انتهى ما قدموه من ادله بين معارض ومؤيد من القران
وانا اتفق مع الطرحان ولا ارى فيهم تناقضا
ولكنى اخذ على ما تقدم (اى على المؤيد والمعارض معا الاتى )
انهم من اصحاب التفسير للقران وليسوا من اصحاب التفسير لنظريات العلمية والتى ايدوا او عارضو ا الاعجاز العلمى عليها او بها
واقصد بقولى هذا ان لكل نظرية علمية نسق فكرى معين تبنى علية واذا تم هدم هذا النسق تم هدم النظرية واذا تم بناء النسق تم بناء النظرية
وما يحدث من المؤيدين للقول بالاعجاز هو اخذ جزء من نظرية معينة والبناء عليها في موقف معين
هذة واحدة
الثانية: وهو ان القبول في الموقف المعين يجب ان يقام على الدليل القطعى لا الظنى
الثالثة:ان الاعجاز المذكور ياخذة الجميع ويمكن العمل به مما يحدوا بالبعض الى ان ياخذوة على وجه القطع بة لذالك يجب التنوية الى انه من الاجتهادات والاجتهادات تقام على الدليل
لا على القول او النظر وفقط
رابعا:يحب ان يعرف من يقوم بتلك المسائل من القول وان يوضع في مكانه فهل هو عالم بالطبيعة ام عالم بالقران ام كليهما معا وما هى طروق الاجتهاد المفتوحة لذالك الامر وماهى طروق الاحتهاد الممنوعة
وارى ان الامر يحتاج الى وقفة من الجانبين معا
الى هنا ارى انى قد بلغت مبلغى في هذا الحد من التعليق عليهم معا
وخلاصة القول السابق
اطرحة في الاتى
ما هى الحد ود العلمية والطروق الاجتهادية لكل من يجب علية القول بالاعجاز العلمى
والى هنا مع الباب الثانى
وهو بعنوان
ضعف العلم والذى لا يمكننا من وصف الاعجازعلى حقيقتة
ضعف العلم