وكل هذه الوجوه والمعاني تعد من معاني القرآن ، بشهادات واتفاق أهل الاجتهاد ، وأهل التفسير ، وأهل أصول الدين ، وأهل أصول الفقه، بشرط كونه صحيحًا،من ناحية العلوم العربية ، وحقًا من جهة الأصول الدينية ، ومقبولًا من الناحية البلاغية . والقرآن وضع أمارة لكل وجه من هذه الوجوه:إما لفظية وإما معنوية.والأمارة المعنوية إما أن تفهم من سياق الكلام وسباقه،وإما أمارة مستنبطةمن آية أخرى تشير إليها"يعني إلى هذا المعنى".وكتب التفاسير التي تعد بالآلاف ، والتي ألفها المحققون: تشهد بجامعية القرآن هذه وخارقيته"سوزلر (13) : أي الكلمات، 414-415". ويقول: