فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 139

فكانَ لقلبي مُهجةً ولخاطري ... صقَالًا رَبا فوقَ الصَقالِ صِقالا

وكنتُ أسيمُ السَّمعُ في روضُ نُطْقهِ ... وأَسْرَحُ في السَّحر الجلال حَلالا

فَلَمْ تَرَ عَيْنِي بعدهُ قَط قُرَّةً ... ولا ألفَتْ بحدَ الوِصَالِ وِصالا

ولا خصَّني مُذْ خَصَّني بوِدَادهِ ... زَمانًا كأربابِ المِلال مِلالا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت