فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 139

فلولا هُمُ ما زِلْتُ نِضْوَ كآبة ... حليفَ الأذى صِنْوَ الشَّقاوةِ في الخَلِّ

ولولا اعتقادي أنْ أسيرَ مكرَّمًا ... لما مال ليتي للمسيرِ مَعَ الخَلِّ

ولولا اعتمادي في الرحيلِ عليهِمِ ... لعُدْتُ سليبَ العقلِ في صورةِ الخَلِّ

ولولا اجتهادي حِينَ مِلْتُ إليهِم ... لكنْتُ شَبيهَ الدُّودِ في جَمَّةِ الخَلِّ

ولولا اتَّحادي بالأَمونِ إليهِمَ ... لمزَّقْتُ جلبابي القَشيبِ معَ الخَلِّ

ولو أنَّني خُلِّفْتُ في الربع بعدَهُمْ ... لأعجزَني الضرُّ الشديد عن الخَلِّ

وَبِعْتُ سِلاحي والقلوصَ وكُورَها ... وأتبعْتُها السَّقْبَ السنيَّ أخا الخَلّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت