13 -قد يمكن الأطباء مستقبلًا من معرفة أسباب عدم تجدد أنسجة النخاع الشوكي والدماغ، وعضلات القلب بعد إصابتها بالعطب، وفهم حقائق الشيخوخة، واكتشاف العطب الوراثي البسيط، الذي ينشأ عن تراكمه بتقدم السن ظهور علامات الشيخوخة.
14 -يمكن الإفادة منه في معالجة العقم، وذلك من خلال نقل نصف عدد كروموسومات خلية الرجل الجسدية، إلى نواة بييضة زوجته، التي تحتوي على النصف الباقي من عدد كروموسومات الخلية البشرية.
15 -قد يحقق رغبة عائلة في استنساخ فقيد عزيز عليها، كما يمكن به استنساخ مجموعة من الأشخاص المتطابقين، لأداء مهمات خاصة في الحروب [1] .
الفرع الرابع أضرار الاستنساخ:
ذكر العلماء للاستنساخ أضرارًا كثيرة منها ما يلي:
1 -في حالة الاستنساخ الجيني، لا يمكن ضمان سلامة الخلية الجسدية للشخص المراد استنساخه، فقد تكون مريضة، أو حدثت بها طفرة وراثية نتيجة التعرض لبعض مسببات الطفرة، وقد لا تظهر الأعراض المرضية لها، فينتج منها نسخ مشوهة أو مريضة، لا تروق لمن أراد الاستنساخ.
2 -لكل خلية جسدية عمر افتراضي، فلو استنسخت خلية جسدية ممن بلغ الأربعين عامًا فإن عمر جينات النسخة سيكون تسعين عامًا، بعد مضي خمسين
(1) د. أحمد رجائي الجندي: الاستنساخ البشري بين الإقدام والإحجام، ص 10 - 13، د. صالح عبد العزيز عبد الكريم: الاستنساخ نخبة فوائد ومخاطر، ص27، الاستنساخ بين العلم والدين، ص49 - 50 بيولوجيا الاستنساخ، ص 65 - 66، 81.