ويمكن تصور مثال على ذلك، إسهام بحوث الاستنساخ في تحضير مضادات وحيدة النسيلة، لمعالجة أنواع معينة من السرطان، تؤخذ من حليب الغنم أو البقر المحورة جينيًا [1] .
الفرع الثالث: فوائد الاستنساخ:
بين البعض فوائد عدة للاستنساخ منها ما يلي:
1 -إن الاستنساخ يفيد في حالات الإخصاب الطبي المساعد، حيث يزيد من فرص نجاحه، إذا لم توجد إلا بييضة مخصبة واحدة، إذ يمكن باستنساخ خلاياها المنقسمة إنتاج عدة أجنة صالحة للنقل إلى رحم صاحبة البييضة.
2 -إنه قد يوصل في المستقبل إلى معرفة أسباب سرعة انقسام الخلايا السرطانية، حيث يمكن حينئذ إيجاد السبل لوقف انقسامها.
3 -إنه يساعد في حال استنساخ الخلايا الجنينية، على تعرف الأمراض الوراثية التي يمكن إصابة الجنين بها، ومحاولة علاجه جينيًا وهو في مرحلة النطفة قبل نقله إلى الرحم.
4 -إن متابعة أبحاث الاستنساخ قد تؤدي إلى إمكان استنساخ الأعضاء البشرية مستقبلًا لاستخدامها في الزرع بدلًا مما يؤخذ من الآدمي.
5 -إن الخلايا الجذعية المأخوذة من الأجنة المستنسخة يمكن استخدامها في علاج دمار المخ والجهاز العصبي وغير ذلك، من الأعضاء البشرية التي يصعب علاجها إذا تلفت.
(1) بيولوجيا الاستنساخ ص74، 78.