واستفدتُ هذه التصويبات المثبتة من عدة مراجع، من أهمها: كتاب الكلام على مسألة السماع لابن القيم [1] ، فإن جلّ مادة هذا الكتاب مأخوذة من كتاب الاستقامة. [2]
كما استفدتُ من فصل في محبة الجمال ضمن مجموع الفتاوى لابن تيمية [3] ، ففي هذا الفصل تصويبات مهمة لما أثبته المحقق. [4]
إضافة إلى أن جملة من التصويبات والاستدراكات مستفادةٌ من سائر مؤلفات ابن تيمية، ومصنفات أخرى - كما هو مبيّن في موضعه- كما أن بعض هذه التصويبات حسب اجتهاد الباحث ونظره في سياق الكلام وسباقه.
ثانيًا: يحوي هذا البحث على تعليقات ونقول من سائر مصنفات ابن تيمية، والتي توضح العبارات المشتبهات في كتاب الاستقامة، وتبيّن المحملات، وتزيد كلام المؤلف بيانًا وجلاءً.
(1) . هو الشيخ العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي، برع في علوم متعددة، كان واسع العلم، عارفًا بالخلاف ومذهب السلف، وله مصنفات نافعة وكبيرة، توفي بدمشق سنة 571 هـ.
انظر: البداية والنهاية لابن كثير 14/ 234، والدرر الكامنة 4/ 21.
(2) . الكلام على مسألة السماع لابن القيم صـ 234 - 448.
(3) . انظر: مجموع الفتاوى لابن تيمية 22/ 124 - 132.
(4) . وإذا كان هذا الفصل - من مجموع الفتاوى - مصوِّبًا لعدة أخطاء في كتاب الاستقامة، فكذا العكس، فإن في كتاب الاستقامة عبارات تزيل اللبس والسقط والبياض الوارد في المجموع.
انظر: صيانة مجموع الفتاوى من السقط والتصحيف لناصر الفهد صـ 177 - 188.