كريم يَسْتَرْشِدُ المسلم به في حياته، فيستغفر ربه سبحانه بعد
الانتهاء من العبادة، والتوفيق إلى فعلها، (وقد يكون الاستغفار للخلل الواقع من العبد في أداء عبادته وتقصيره فيها ... وهكذا ينبغي للعبد كلما فرغ من عبادة أن يستغفر الله عن التقصير ويشكره على التوفيق لا كمن يرى أنه قد أكمل العبادة ومنَّ بها على ربه) [1] . ويقول ابن كثير: (كثيرًا ما يأمر الله بذكره بعد قضاء العبادات ولهذا ثبت في صحيح مسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا فرغ من الصلاة يستغفر ثلاثًا) [2] .
3)عقب فعل أو قول ما لا يرضي الله تعالى، ولا رسوله - صلى الله عليه وسلم -. قال تعالى: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ [3] .
(1) تفسير السعدي (1/ 145) .
(2) تفسير ابن كثير (1/ 560) .
(3) سورة آل عمران: (135) .