حفلت بالحديث عن بني إسرائيل، وعن غرائبهم، فكان ختامها بتلك الآيات إعلانًا بصفات المؤمنين في أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - قال تعالى: (آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَد مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ [1] . هذا ويمكن القول بأن صيغ الاستغفار في القرآن الكريم وردت كما يلي:
1 - (أَسْتَغفِرُ الله) في صيغ متنوعة، وإسناد متنوع كذلك،
وذلك في قول الله تعالى: (وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِن اللَّهَ غَفُورٌ
رَحِيمٌ [2] وقوله سبحانه: (فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا [3] ، وقوله عز وجل: (لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [4] ، وقوله عز من قائل: (وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِن اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا [5] ، وقوله جل وعز: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا [6] ، وقوله عز من قائل: (فَاذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ [7] ، وقوله جل في علاه: (
(1) سورة البقرة: (285) .
(2) سورة البقرة: (199) ، وسورة المزمل (20) .
(3) سورة النساء: (64) .
(4) سورة النمل: (46) .
(5) سورة البقرة: (106) .
(6) سورة البقرة: (110) .
(7) سورة النور: (62) .