وفي سنن أبي داود عن عبد الله بن عمرو: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استسقى قال:"اللهم اسق عبادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحيي بلدك الميت"قال الشعبي: خرج عمر يستسقي فلم يزد على الاستغفار فقالوا: ما رأيناك استسقيت فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح السماء التي يستنزلون بها المطر ثم قرأ {استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا} وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى. [1]
ما جاء في كلمات يقولها المدين والمهموم والمكروب والمأسور
عن أبي سعيد الخدري قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة فقال:"يا أبا أُمامة مالي أراك جالسًا في المسجد في غير وقت الصلاة"؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال:"أفلا أُعلمك كلامًا إذا أنت قلته أذهب الله عز وجل همك وقضى عنك دينك؟"قلت: بلى يا رسول الله، قال:"قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال"قال: فقلتهن، فأذهب الله همي وقضى عني ديني" [2] ."
(1) صححه الألباني في صحيح أبي داود برقم (1043) .
(2) أخرجه أبو داود في آخر كتاب الصلاة برقم (1555) من طريق احمد بن عبيد الله الغداني. وضعفه الألباني في سنن أبي داود برقم (1555) .