ويذكر ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من كثرت همومه وغمومه"
فليكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله" [1] ."
وثبت في الصحيحين: أنها كنز من كنوز الجنة. [2]
وفي الترمذي:"أنها باب من أبواب الجنة". [3]
قال الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى: هذه الأدوية تتضمن خمسة عشر نوعًا من الدواء فإن لم تقوَ على إذهاب داء الهم والغم والحزن فهو داء قد استحكم وتمكنت أسبابه ويحتاج إلى استفراغ كلي.
الأول: توحيد الربوبية. الثاني: توحيد الإلوهية.
الثالث: التوحيد العلمي الإعتقادي.
الرابع: تنزيه الربُّ تبارك وتعالى عن أن يظلم عبده أو يأخذه بلا سبب من العبد يوجب ذلك.
الخامس: اعتراف العبد بأنه هو الظالم.
(1) ذكره البيهقي في الطب النبوي (ص24) والكحال في الأحكام النبوية في الصناعة الطبية (7/ 179) ، وصححه الألباني في الصحيحة (199) ، التوسل (ص133) ، المشكاة (2452) .
(2) أخرجه البخاري في الدعوات برقم (3592) ، ومسلم في الذكر والدعاء برقم ... (2704) .
(3) في الدعوات برقم (3592) .