يدرس الطلاب امرأة . فينكسر بذلك حاجز النفرة من الاختلاط ، وتجرؤ المرأة على ترك عبائتها بين الرجال .
فحقيقة الاختلاط في المستشفيات يبدأ من كليات الطب ، فيصل طالب وطالبة الطب إلى المستشفى وقد تروض على الاختلاط وقبوله وعدم النفرة منه .
? الاختلاط في اجتماعات الأقسام الطبية ، وفي المحاضرات والندوات .
? الاختلاط في قاعات الدراسات العليا في حلقات النقاش في برامج التدريب والزمالة ، أو في دراسة الحالات المرضية ، والتي تجمع عادةً عددًا قليلًا من الأطباء والطبيبات ، مع تبادل الحديث العلمي بينهم .
? اجتماع الطبيب بالممرضات ، أو أن يكون لكل طبيب ممرضةٌ في عيادته .
? أن يكون للطبيب سكرتيرة من النساء .
? اختلاط الرجال بالنساء في الأعمال الإدارية .
? تمريض النساء للرجال ، وتمريض الرجال للنساء .
? و تطبيبُ الرجال للنساء ، وتطبيب النساء للرجال .
? الاختلاط في أقسام العمليات بين الأطباء والفنيين والممرضين ، وبين الطبيبات والممرضات ، في غرف العمليات ، وغرفة الراحة .
? تخيير المريض بين الطبيب الرجل أو المرأة .
? تخيير طالبات الطب في فحص المرضى بين الرجل والمرأة . ويقولون: المرأة غير ملزمة بفحص الرجال . ( و الصواب أن يقال: إن طالب الطب لا يفحص إلا الرجال ، وطالبة الطب لا تفحص إلا النساء ) .
? إلزام الطبيبة بالكشف على الرجال .
وكل ما تقدم من صور الاختلاط محرم لا يجوز ومن الأدلة على تحريم الاختلاط:
الدليل الأول: قوله تعالى: (( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وقلوبهن ) ) ( الأحزاب )
الدليل الثاني: حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اللَّهِ