زُهير: بن محمد التميمي، أبو المنذر الخُرَاساني، سكن الشام ثم الحجاز، قال الذهبي:"ثقة يغرب ويأتي بما ينكر". قلت: وبخاصة إذا روى عنه أهل الشام كما هو مقرر عند الأئمة: كالإمام أحمد والبخاري وأبي حاتم وابن عدي وغيرهم، بل قال الإمام أحمد:"وأما أحاديث أبي حفص ذاك التِّنّيسي عنه فتلك بواطيل موضوعة [1] أو نحو هذا". وقال النسائي:"وعند عمرو بن أبي سلمة يعني التِّنّيسي عنه مناكير". مات زُهير سنة اثنتين وستين ومائة [2] .
ابن جريج: عبد الملك بن عبد العزيز، ثقة يدلس ويرسل [3] .
أبو الزبير: محمد بن مسلم، اختلف فيه العلماء، والذي يظهر أن حديثه عن جابر ( - رضي الله عنه - ) صحيح [4] .
± درجة الإسناد:
ضعيف جدًا، فيه صدقة ضعيف، وهو من رواية الشاميين عن زهير وهي منكرة، بل من رواية أبي حفص التِّنّيسي عنه، وقد حكم الإمام أحمد على أحاديث أبي حفص عن زهير بأنها بواطيل موضوعة كما تقدم.
82 -قال الإمام ابن جرير - رحمه الله: حدثنا محمد بن عباد الرازي، قال: ثنا حجاج بن محمد الأعور، قال: قال لي ابن جريج، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: فذكر مثله [5] .
± رجال الإسناد:
(1) الحديث الموضوع: هو"الكذب المختلق المصنوع"أي كذب الراوي في الحديث النبوي بأن يروي عنه ما لم يقله متعمدا لذلك. وهو شر الأحاديث الضعيفة، ولا تحل روايته لأحد علم حاله في أي معنى كان إلا مقرونا ببيان وضعه.
انظر: مقدمة ابن الصلاح: (ص: 98) ، وقواعد التحديث للقاسمي (1/150) .
(2) انظر: تقريب التهذيب (ص: 217) ، تهذيب التهذيب (3 / 301) ، الكاشف (1 / 408) .
(3) تقدمت ترجمته في الأثر رقم (5) .
(4) تقدمت ترجمته في الأثر رقم (3) . ...
(5) جامع البيان (9 / 356) (رقم الأثر: 26244) .