وعن ابن عباس -رضي الله عنهما-:"الجبت والطاغوت يقول: الشرك" [1] . وعنه ( - رضي الله عنهم - ) (الطاغوت) قال: كعب بن الأشرف [2] . وتقدم عن ابن عباس في معنى الطاغوت في قوله تعالى: { فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ } [3] قوله ( - رضي الله عنه - ) :"الطاغوت الذي يكون بين يدي الأصنام، يعبرون عنها الكذب ليضلوا الناس". وعنه ( - رضي الله عنه - ) الطاغوت:"كُهَّان العرب"، وعنه الطاغوت:"الساحر". وعن عمر وابن عباس -رضي الله عنهما-:"الطاغوت: الشيطان".
وقد سبق ذكر هذه الأقوال للصحابة والتعليق عليها [4] .
قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59) } [5] .
36 -قال الإمام ابن جرير - رحمه الله - حدثني سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن علي بن صالح، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله: (هم أهل العلم والخير) [6] [7] .
± رجال الإسناد:
سفيان بن وكيع: ساقط الحديث [8] .
وكيع: هو بن الجراح الرؤاسي، ثقة [9] .
علي بن صالح: الهَمْداني، ثقة [10] .
(1) تفسير ابن المنذر (ص: 746) (رقم الأثر: 1874.)
(2) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم (3 / 975) (رقم الأثر:5450) .
(3) سورة البقرة الآية: 256
(4) انظر (ص: 197) .
(5) سورة النساء الآية: 59.
(6) في الأصل نقط، والأثر بهذا اللفظ أورده الحافظ في فتح الباري (8/254) وعزاه إلى ابن جرير.
(7) جامع البيان (4 / 151) (رقم الأثر: 9867) .
(8) تقدمت ترجمته في الأثر رقم (7) .
(9) تقدمت ترجمته في الأثر رقم (7) .
(10) تقدمت ترجمته في الأثر رقم (2) .