وقد جاء عن رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) ما يؤيد قول جابر وابن عباس -رضي الله عنهما-، فقد أخرج مسلم في صحيحه [1] من طريق عامر بن سعد بن أبي وقاص [2] ، عن أبيه قال: (لما نزلت هذه الآية: { فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ } دعا رسول الله( - صلى الله عليه وسلم - ) عليًا وفاطمة وحسنًا وحسينًا فقال: اللهم هؤلاء أهلي).
قال تعالى: { إِذْ هَمَّتْ بb$tGxےح !$©غ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (122) } [3] .
24 -قال الإمام عبد الرزاق - رحمه الله -: أنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول:" { إِذْ هَمَّتْ بb$tGxےح !$©غ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا } قال: نحن هم، بنو سلمة وبنو حارثة [4] ، وما نحب أن لم تكن لقول الله تعالى: { وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا } " [5] .
± رجال الإسناد:
(1) صحيح مسلم (ك: فضائل الصحابة، ب: من فضائل علي ابن أبي طالب( - رضي الله عنه - ) ) (4 / 1871) (ح رقم: 2404) .
(2) عامر بن سعد بن أبي وقاص الزهري، ثقة. مات -رحمه الله- سنة أربع ومائة.
انظر: تقريب التهذيب (ص: 287) ، وتهذيب التهذيب (5/56) ، والكاشف (1/522) .
(3) سورة آل عمران الآية: 122.
(4) بنو حارثة: بطن من الأوس، من الأزد، من القحطانية وهم: بنو حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو النبيت، وكانت منازلهم بوادي قناة. في الجهة الشمالية من مسجد الشيخين غربي الحرة الشرقية، مما يلي شارع سيد الشهداء حمزة ( - رضي الله عنه - ) .
انظر: الأنساب للسمعاني (4 / 8 ) ، معجم قبائل العرب (1 / 233 ) ، فضائل المدينة المنورة وقبائلها (ص: 52) .
(5) تفسير عبد الرزاق (1/ 131) .