يمكن لرجل من أهل الصحراء أن يعلم كل هذا إذن؟.
فكان هذا الرد البسيط من هذا الرجل أبلغ رد على من لا يعرف حقيقة التوحيد و عظمة الرسول صلّى اللّه عليه و سلم و يدعي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قد اختط
القرآن بيده- حاشاه- ناسخا من أحبار اليهود و قساوسة و رهابنة النصارى. إنه وحي اللّه تعالى و علمه الأزلي بالأشياء، إنه كتاب اللّه المعجز الذي لا يعتريه التحريف لأنه في عهدة منزله سبحانه، أنظر إلى رد القرآن على أمثال هؤلاء المساكين:
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا (82) (النساء: 82) ..
وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَ هذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (103) (النحل: 103) ..
وَ ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ (48) (العنكبوت: 48) .
الخرائط و المخططات المبينة أدناه توضح المنطقة التي رست فيها سفينة نوح عليه السلام- جبل الجودي- و الواقعة بين العراق و تركيا، و الفرق بينها و بين منطقة آرارات التي ذكرت في العهد القديم و الواقعة شرق الأناضول قرب أرمينيا و غرب إيران، و المنظر مأخوذ من ثلاث ارتفاعات وصولا للبعد الذي يحدد المنطقة جغرافيا بالضبط.
أما الصور التي تليها توضح الفريق البحثي الذي اكتشف المنطقة و حددها بالضبط.