الإنسان (( الحيواني ) )يعيش بين أظهرنا ونراه بأعيننا ... !!!
في زمن اختلفت فيه العقول ...
وصار المعلوم كأنه مجهول ...
يتحول بعض البشر إلى أنعام وحيوانات بل أشد من ذلك !
فتراه ينقم الحق ... ويظهر الباطل ...
يخرج الباطل للناس وكأنه معروفًا ... ويخفي الحق والخير وكأنه منكرًا !!!
عجب عُجاب ... فأي عقول تلك التي إستهوى عليها الشيطان ... فصارت لا تعرف معروفًا ولا تنكر منكرًا !!!
من بين أظهرنا ... وأمام أعيننا ... وقد لبسوا لباس ( الحق والخير ) !!!
ألا فليخسأوا ... ثم ليخسأوا ... ثم ليخسأوا ...
فأي خير نطقتم يا أذناب المجتمع .... !!!
أي خير زرعتم يا كلاب اليهود والنصارى ... !!!
تراهم يخرجون علينا بين الفينة والأخرى ... طارحين مقالات عوجاء تصيب القارئ بالغثيان من أوّل وهلة .... مطالبين فيها بقلع جذور ( الهيئة ) ... وطرح العباءة من فوق ( رأس المرأة ) ... من باب الحرية - زعموا - !!!
والله إن الحيوانات - أجلكم الله - لهي أغير وأجلّ وأكرم منهم !!!
فقد حُسِبوا على الإسلام ... والإسلام منهم براء براء براء !!!
يؤيدون اليهود والنصارى في أفعالهم وتحركاتهم ، وقد إدّعوا أن هذا من باب ( التحضر والرُقي ) ... وأننا مازلنا في عيش التخلف والإضمحلال ...
فهنيئًا لكم هذا الحيوانية المتبعة لعروق الغرب الجاهل !
حملتم إسم الإسلام ( ديانة ) ... ((( فتخلفت عقولكم فأركبتم حرف النون من الديانة نقطتين زيادتين ) )) فحملتم محمل تخلف وإعوجاجية !
عذرًا فالإنسان ربما يكون حيوانًا بفعله لابشكله ...
وصدق الله عز وجل عندما قال /
( وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) (لأعراف:179)
ويقول في آية أخرى /