ثانيا: نحتاج ألي محركات بحث عربية متقدمة ومتطورة لان الشبكة تفتقر إلى هذا والقليل الموجود ليس شائعا ولا يفي بالغرض .
ثالثا: يمكن أن تخدم العلوم الشرعية بإيجاد قواعد البيانات التي يبحث فيها المتخصص عما يشاء من أحاديث النصوص وكلام العلماء بشكل متيسر ثم يربط الناس بدروس أهل العلم على هذه الشبكة. لأن هذه الشبكة يمكن أن يبث من خلالها دروس العلماء سواء من القصيم أو الرياض والحجاز أو الشمال أو الجنوب أو مصر و الشام و اليمن وغير ذلك ، وان توجد هنالك قنوات خاصة بالدروس العلمية على هذه الشبكة وعند ما يلقي الشيخ درسا في المسجد يبث عن طريق الشبكة آنيا وفي الوقت نفسه إلى أنحاء العالم وإذا كان هناك أناس منا قد بلغوا أجرا عظيما في ثني الركب في حلقة العلم وعند المشايخ وأهل العلم وهناك أناس محرومون من هذه النعم بسبب عدم وجود علماء لديهم ، عدم وجود من يقيم الدروس العلمية لديهم ، فإنهم يمكن أن يسلكوا سبلا يلتمسون منها علما عن طريق قنوات الدروس العلمية الموجودة على هذه الشبكة إذا وجدت فان من سلك سبيلا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريق إلى الجنة ، خامسا يجعل فتاوى أهل العلم تصل إلى الناس عن طريق الاستفتاءات التي تحدث بترتيب معين في ساعات معينه مع أهل العلم عبر قنوات الإفتاء التي يمكن أن تكون مبثوثة عن طريق هذه الشبكة سواء كان في الفترة كما يقولون على الهواء أي فورية أو كانت تدرس ويرسل الجواب للسائل . سادسا يمكن للجامعات الإسلامية المختصة بعلوم الشرعية أن ترتبط بهذه الشبكة وان تدرس العلوم الشرعية للطلاب في أنحاء العالم عبر شبكة الإنترنت ـ نسيج العنكبوت ـ وان تفتح المجال للدراسة للراغبين في الخارج ، يسجلون المواد ولو كان بالأجرة وتغطي تكاليف هذه المشاريع وتشغل من يوجد لديها من المعاضدين والمعيدين والأستاذ بل أن دروس العلم المبثوثة في قاعات الجامعات يمكن أن تكون أيضا متصلة بهذه الشبكة إلى الناس