الصفحة 78 من 88

وعن جابر بن عبد الله: (( أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن المحلل والمحلل له ) ).

وعن عقبة بن عامر قال: (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بالتيس المستعار؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: هو المحلل، لعن الله المحلل والمحلل له ) )، رواه الحاكم، وهو في سنن ابن ماجه.

وعن نافع عن أبيه قال: (( جاء رجلٌ إلى ابن عمر، فسأله عن رجلٍ طلق امرأته ثلاثًا، فتزوجها أخٌ له من غير مؤامرةٍ بينه ليحلها لأخيه [هل تحل للأول] ؟ قال: لا، إلا نكاح رغبةٍ، كنا نعد هذا سفاحًا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، [صححه الحاكم، وقال] : هذا على شرط الشيخين، [ولم يخرجاه، وقال بكر بن عبد الله المزني: (( لعن الله المحلل والمحلل له ) )] وكان يسمى في الجاهلية: التيس المستعار.

وعن الحسن البصري قال: (( كان المشركون يقولون: هذا التيس المستعار ) ).

فسل هذا التيس: هل دخل في قوله تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةً ورحمةً} وهل دخل في قوله تعالى: {وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله} وهل دخل في قوله صلى الله عليه وسلم: (( من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت