فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 13

سُئِلَ الشيخ ابن باز رحمه الله: بعض الطُّلاَّب السلفيين يقولون: لابُدَّ أن نجتمع على عهد وعلى بيعة لأميرٍ لنا وإن كُنَّا على المنهج السلفي ، لسنا في الجماعات الأُخرى . فأجاب الشيخ بقوله: ( ما يحتاج بيعة ولا شيء أبدًا ، يكفيهم ما كفى الأولين . الأولون طلبوا العلم وتعاملوا بالبر مِن دون بيعة لأحد) . ( من شريطٍ بعنوان"أسئلة للشيخين ابن باز وابن العثيمين"سُجِّل بمكَّة المكرَّمة في السادس من ذي الحجة عام 1416 هـ ) . وقال الشيخ ابن عثيمين في جوابٍ له عن سؤالٍ حول الجماعات: ( أرى أنَّ هذه الجماعات التي جاء في السؤال أرى أن تجتمع على كلمة واحدة بدون مبايعة ، بدون معاهدة ، لأنَّ النَّاس ما داموا تحت لواء دولة وحكم وسلطان ، فلا معاهدة ولا مبايعة ، لأنَّ هذه المعاهدة والمبايعة إن كانت مخالفة للنظام السائد في الدولة ، فهذا يعني الخروج على الدولة والانفراد بما تعاهدوا عليه .وإن كانت تعني التساعد فيما يهدفون إليه فهذا لا يحتاج إلى بيعة ومعاهدة ، كما كان أسلافنا .الإمام أحمد رحمه الله إمام وله أصحاب ولم يجر بينه وبينهم معاهدة ولا مبايعة( مع وجود فتنة خلق القرآن ) . يقول ابن عثيمين:"إنَّا لا نعلم أحدًا عاهد أو بايع شخصًا مّا يكون تحت سيطرته في الشّدَّة والرَّخاء والحرب والسّلم إلاَّ الخوارج الذين يخرجون على أئمة المسلمين ويحصل بخروجهم ما لم تحمد عقباه ). ( المصدر السابق ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت