فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 17

(3) التوازن في قضيه الدعوه إلى الله عز وجل مع غيرها لابد أن يكون الإنسان فعلًا سلوكه ودعوته لابد أن يكون بينهما توازن وأن يكون داعيًا إلى الله بقوله وبسلوكه وعمله وهذ الأمر من أعظم الضروريات.

ثم تحقيق التوازن بين هذه كلها لا نريد أن يكون الإنسان مثلًا في علم معناه أن يتفرغ عن الدعوه أو يترك الدعوه أو إذا كان في دعوه يترك العلم أو إذا كان في عمل عباده وفى حفظ قرآن وقيام ليل يترك العلم والعمل ويترك الدعوه إلى الله عز وجل هذا خلل كبير جدًا والسلوكيات أيضاّ تترتب على ذلك نريد تحقيق التوازن بين هذه كلها والعلاج الأساسى في ذلك النيه الصادقه والإخلاص لله عز وجل والتوجه إليه سبحانه وتعالى وتقواه لأن التقوى هى مفتاح الخير وأن يكون الإنسان يريد وجه الله سبحانه وتعالى والدارالآخره.

(( وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخره فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرًا عظيما ) )

الأجر العظيم ينتظر من أراد الله ورسوله والدار الأخره يريد وجه الله ويريد أن يرضى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ويريد أن يكون من أتباعه ويريد أن ينال عند الله عز وجل القرب والنعيم المقيم في الدار الآخره إرادة الإنسان هى التى تشكل طريقه وتعينه على تحقيق التوازن وكما ذكرنا يضع نصب عينيه هذه النقاط ولا يهمل منها أنا أضعها أمام عينى نفسى أقول أناأعلم أنى مقصر في كم نقطه مما ذكرت مثلًا مقصر في الذكر وقرآءة القرآن أو في العباده أو قيام الليل أو كذا كل واحد يعلم هو يقصر في ماذا يضعها أمامه حتى لا ينساها ويبحث ماذا يصنع فيها يضع برنامجه اليومى مع وجودهذه النقاط حتى لا يقول لا أجد لها وقت يقسم 24 ساعه بحيث يحقق هذا التوازن في العلم والعمل والسلوك والدعوه إلى الله عز وجل ولا تقل أنا محتار هذه الحيره سببها خلل في الإراده والقصد أو في التصور والفهم ,إذا وضعنا أيدينا على التصرف والفهم بقيت الإراده كل واحد يراجع أمره مع الله سبحانه وتعالى ونيته لله سبحانه وتعالى ونسئل الله العافيه وأن يعيننا على ذلك.

أما هذه النقطه الأولى وهى أزمة التوازن كما ذكرنا لابد من وضع الأمورالكل في موضعه وأن يكون لنا نصيب في كل باع وفى كل باب وأن نضرب مع كل الخارجين في سبيل الله بسهم لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت