الصفحة 5 من 43

فضل الذكر وأنه من أعظم أسباب النجاة من المخاوف في الدنيا والآخرة وضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - مثلًا للذاكر والغافل بقوله: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت» رواه البخاري ورواه مسلم بلفظ: «مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت» فالذي يذكر الله مثل الحي والذي لا يذكره مثل الميت {وَمَا يَسْتَوِي الأَحْيَاءُ وَلا الأَمْوَاتُ} [فاطر: 22] .

فمن أعظم ما ينبغي أن يشغل به الوقت ويتقرب به العبد إلى الله تعالى من النوافل كثرة تلاوة القرآن الكريم والاستماع إليه بتفكر وتدبر وتفهم في معانيه قال الله عزوجل {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ} [ص: 29] ومما يتقرب به العبد إلى الله تعالى كثرة ذكر الله في كل وقت على كل حال كما وصف الله المؤمنين بذلك في قوله: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 191] .

ولنا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة حسنة فقد كان يذكر الله على كل أحيانه كما في الحديث الذي رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنه، وفي مقدمة ذلك الأذكار المشروعة للمسلم في اليوم والليلة مثل أذكار الصباح والمساء وأذكار النوم والانتباه وأذكار الأكل والشرب والأذكار المشروعة بعد السلام من الصلاة،.

والأذكار المشروعة عند الدخول والخروج بالنسبة للمسجد والبيت والحمام، وهذه الأذكار موجودة في كتب الحديث وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت