الصفحة 368 من 430

مُجَاهِدٍ، قَالَ:"لَقِيَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ مَلَكَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُ: كَيْفَ تَأتِي الْقَريَةَ فتَذْهَبَ بأَهْلِهَا، وَالْقَرْيَةُ الْأُخْرَى إِلَى جَنْبِهَا لا تذهب منهم بِأَحَدٍ؟ فَقَالَ: وَأَنْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا؟ مَا لِي بِهَذَا عِلْمٌ، إِنَّمَا هِيَ رِقَاعٌ أَوْ صِكَاكٌ تَسْقُطُ إِلَيَّ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ"1.

71-حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى2، حَدَّثَنَا سَيْفٌ3، عَنِ

1 لم أجد من أخرجه من هذا الطريق غير المؤلف.

وإسناده جيد، ورجاله ثقات سوى الحكم بن عبد الملك، فإنه ضعيف، والأثر الذي قبله شاهد له، وهو بمعناه.

2 هو زكريا بن يحيى الكسائي الكوفي.

روى عنه محمد بن عثمان بن أبي شيبة.

قال عبد الله بن الإمام أحمد: سألت ابن معين عنه فقال: رجل سوء، يحدث بأحاديث سوء، وقال النسائي والدارقطني: متروك.

3 هو سيف بن محمد الثوري ابن أخت سفيان الثوري، كوفي نزل بغداد.

روى عن الأعمش وغيره.

كذبوه، من صغار الثامنة، مات في حدود التسعين ومائة.

روى له الترمذي.

"تهذيب التهذيب": (4/296) ،"تقريب التهذيب": ص 142.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت