إن إسرائيل تسعى بكل الطرق لتحقيق هذا الحلم ( السوق الشرق أوسطية ) وكما يقول الكاتب:"من الواضح أن اسرائيل قد غيرت سياستها وانتقلت بمقدار مائة وثمانين درجة من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين وتنازلت"مؤقتا"عن اسرائيل الكبرى في مقابل اسرائيل كبرى من نوع آخر .. اسرائيل كبرى اقتصاديًا ..وبدلًا من عملقة عسكرية تمتد من النيل إلىالفرات وتثير العدوات والمنازعات .. فإنها تفكر الان في عملقة اقتصادية تكتسحح النيل والفرات وماوراء النيل والفرات وتبيع وتشتري وتوجه وتحكم سوق شرق أوسطية تتاجر مع 47 دولة إسلامية وتكون لها بوابة ثالثة على أفريقيا .. ومن خلال هذه العملقة الاقتصادية"وهي مؤهلة لها"تستطيع أن تسقط حكومات وتقيم حكومات وتفعل بالخريطة الجغرافية والخريطة السياسية ما تشاء".
فهل سنحقق حلم اسرائيل ؟؟! مجرد سؤال !! .
وبعد
هذا بعض ما جاء عبر محطات كتاب"الإسلام في خندق"ولله الأمر من قبل ومن بعد .