الْمُسْلِمِينَ، وَقَالُوا: سُبِقَتِ الْعَضْبَاءُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ لاَ يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ وَضَعَهُ.
أخرجه أحمد 3/ 103 (12033) و"البُخَارِي"4/ 38 (2871) و"أبو داود"4803 و"النَّسائي"6/ 227، وفي"الكبرى"4413.
وعَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى عُبَيْدٍ، حدثنا سَلَمَةُ رضي الله عنه، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله، صلى الله عليه وسلم عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَسْلَمَ، وَهُمْ يَتَنَاضَلُونَ بالسُّوقِ، فَقَالَ: ارْمُوا بَنِى إِسْمَاعِيلَ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا، وَأَنَا مَعَ بَنِى فُلاَنٍ، لأَحَدِ الْفَرِيقَيْنِ، فَأَمْسَكُوا بِأَيْدِيهِمْ، فَقَالَ: مَا لَهُمْ؟ قَالُوا؟ وَكَيْفَ نَرْمِى وَأَنْتَ مَعَ بَنِى فُلاَنٍ؟! قَالَ: ارْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ. أخرجه أحمد 4/ 50 (16643) و"البُخَارِي"4/ 45 (2899) .
وهكذا وضع الإسلام المبادئ السامية والقيم الفاضلة في ممارسة الرياضة؛ ليجعل منها وسيلة من وسائل التعبد, وهدفا يساعد الإنسان على تحقيق منهج الاستخلاف على هذه الأرض.
وأخيرًا فلنعلم أن ملء الفراغ بالنافع من العمل أو الرياضة أو الهوايات المختلفة يسد باب الشر ويغلقه، وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم: [نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ] أخرجه أحمد 1/ 258 (2340) و"البُخَارِي"8/ 109 (6412) و (اابن ماجة) 4170 والتِّرْمِذِيّ"2304."
قال أبو العتاهية:
إن الشباب والفراغ والجدة * * * مفسدة للمرء أي مفسدة
وقال الشاعر إبراهيم ناجي:
تعالوا لنمحو الجهل والعلل التي* * * أحاطت بنا كالسيل تغمرنا غمرًا
نحطم أغلالًا ونمحو حوائلًا* * * ونخلق فيها الفكر والعمل الحرا
شباب إذا نامت عيون فإننا* * * بكرنا بكور الطير نستقبل الفجرا
شباب نزلنا حومة المجد كلنا* * * ومن يغتدى للنصر ينتزع النصرا