مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل العزة لله ولرسوله وللمؤمنين , فأعزهم وأكرمهم بالمنهج الرباني الذي فيه السعادة والكمال , والفلاح والصلاح لكل أمور حياتهم في المعاش والمعاد , وأصلي وأسلم على خير مبعوث , أرسله ربه لتحقيق منهج الهداية والعزة للبلاد والعباد.
وبعد. .؛
فإن الإسلام هو دين الجلال والكمال , الذي ارتضاه الكبير المتعال لجميع الناس من عرب ومن عجم , وجعله صالحا لكل زمان ومكان بما حوى من تشريعات ومباديء ومثل , فكل شيء في الإسلام يتحول إلى عبادة للملك العلام , إذا أخلص فيه المرء النية , وصحح الطوية , وعبد الله بما شرع , فالضحك إذا كان غرضه الترويح عن النفس لتجديد النشاط واستكمال الهمة, فهو عبادة , والرياضة إذا كان غرضها تقوية الجسم واستعادة نشاطه , وجعله قادرًا على العمل وتعمير الأرض فهي عبادة , وهكذا كل شيء إذا خلصت فيه النية لله , وتحققت فيه المنفعة يُعد عبادة.
وهذه الرسالة تتحدث عن الرياضة في الإسلام وعن ما يسمى بالروح الرياضية التي تخلى عنها كثير من الذين يمارسون الرياضة أو ممن يشجعون بعض الألعاب الرياضية , أرجو أن ينتفع بها شبابنا , وأن لا ينسوا كاتبها من دعوة خالصة صادقة بظهر الغيب.
راجي عفو ربه
دكتور / بدر عبد الحميد هميسه [email protected]
البحيرة في 28/ 7 / 2009 م