فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 13

أما تاريخ ظهورها لأول مرة فقد اختلف فيه لتكتمها الشديد والراجح أنها ظهرت سنة 43 م وسُمِيَت ( القوة الخفية ) وهدفها هو التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم ومنع دينهم من الانتشار .

وكانت في بداية تكوينها تسمى بالقوة الخفية ولكنها ومنذ بضعة قرون تَسَمَتَ بالماسوينة لتتخذ من نقابة البنائين الأحرار اسما تتستر خلفه وتعمل من خلاله ثم التصق بها هذا الاسم دون حقيقة . هذه هي المرحلة الأولى من تاريخ الماسونية ، أما المرحلة الثانية فقد بدأت من عام 1776م .

ويعمد المحفل الماسوني إلى أسلوب الإقناع أولًا ثم الإبتزاز المادي والخلقي ثانيًا وإذا لمس من الضحية عدم الانصياع لتعليماته وتنفيذ رغبات أعضائه اختفت الضحية المستهدفة إلى الأبد دون أن يُعثَر لها على أثر وهذا هو الإرهاب الأسود فمن هي الجهة التي كانت وراء تطوير هذا المحفل ومن هو صاحب هذه الفكرة الشيطانية ؟ .

يقول المستر ( وليم كار ) في كتابه ( اليهود وراء كل جريمة ) والذي أشرنا إليه في بداية هذا المقال . يقول ( في عام 1784 م وقع في يد الحكومة البافارية وثائق خطيرة وأدلة قاطعة على وجود خفايا مؤامرة رهيبة صادرة عن تنظيم ترتبط بحاخامات الكنيست اليهودي يعرف باسم"النورانيين"وتفاصيل القصة أن المدعو

"آدم وايز هاويت"أحد رجال الدين المسيحي وأستاذ علم اللاهوت في جامعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت