فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 311

يفسره ما قبله بوجه ما، إما لفظا ومعنى أو معنى دون لفظ، أو لفظا دون معنى، ومضمر يفسره ما يفهم من سياق الكلام، ومضمر يأخذ شبها من هذا ومن الذي قبله، ومضمر يفسره ما بعده لفظا ومعنى وهو ضمير الشأن والقصة، والمضمر في نعم وبئس ومع رب في باب عطف الفعل على الفعل عند إعمال الثاني فيما يطلبه الأول فاعلا كان أو مفعولا لم يسم فاعله، ومفسره إما جملة وإما مفرد بإزاء الجملة ويلزمه النصب ويثنى ويجمع أو لا يثنى ولا يجمع وإما مفرد يجري بوجه الإعراب ويثنى ويجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت