خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلَّى» [1] . وكذا قوله: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا» [2] . والله أعلم.
أيهما أفضل في الحرم المكي في رمضان الصلاة تطوعا أو الطواف أو قراءة القرآن؟
س 31: أيهما أفضل في الحرم المكي في رمضان، الصلاة تطوعا أو الطواف، أو قراءة القرآن؟
ج 31: يفضل لغير أهل مكة الطواف؛ لأنه لا يتيسر لهم كل وقت، فأما أهل مكة فالأفضل التطوع بالصلاة والقراءة إذا ناسب وقتها، فإن عجز القادم عن الطواف في بعض الأوقات، أو كان هناك ما يمنع من فضل الطواف كالزحام وكثرة النساء مع خوف الفتنة فالصلاة تطوعًا أفضل، ويمكن الجمع في الطواف بين القراءة والدعاء فيكون له أجران. والله أعلم.
الذهاب في رمضان إلى بعض البلاد المحتاجة للدعوة والتعليم
س 32: أيهما أفضل في آخر رمضان: الذهاب إلى مكة والبقاء فيها بقية رمضان، أم الذهاب إلى بعض الدول المحتاجة إلى الدعوة والتعليم؟
ج 32: نرى أن الذهاب للدعوة أفضل لمن معه قدرة على البيان، وتمكن من نفع بعض الناس الذين غلب عليهم الجهل، وتمادوا في الضلال، ولم يأتهم من يدعوهم، فإن كان الإنسان لا قدرة له على الذهاب لفقره، أو لا يستطيع البيان ولا علم لديه بحل الشبهات، فالعبادة في حقه أفضل سواء في مكة أو غيرها.
أيهما أفضل إتمام صلاة التراويح، أو تشييع الجنازة؟
س 33: أيهما أفضل إتمام صلاة التراويح، أو تشييع الجنازة؟
(1) أخرجه البخاري في كتاب الوتر، باب ما جاء في الوتر 946 من حديث ابن عمر، أن رجلا سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن صلاة الليل، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم ... إلخ
وأخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل 749.
(2) أخرجه البخاري، في كتاب الوتر، باب ليجعل آخر صلاته وترا، 953 من حديث ابن عمر.
ومسلم، في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل 751، من حديث ابن عمر.