الصفحة 425 من 588

(وَمَا مَنَعَ الظَّعائِنَ مِثلُ ضَرْبٍ ... تَرَى مِنهُ السَّواعِد كالِقُلِينا)

القلين: جمع قلة، وهي خشبة يلعب بها الصبيان يديرونها ثم يضربون بها. ويقال في جمع القُلة

قُلات أيضا. قال الشاعر:

كأنّ نَزْوَ فراخ الهام وسْطهمُ ... نَزْوُ القُلات زَهاها قالُ قالينا

ومثل رفع بمنع، والكاف نصب بترى، والتقدير: ترى منها السواعد مثل القلين.

(إِذا مَا المَلْكُ سامَ الناسَ خَسفًا ... أَبَينا أن يُقِرَّ الخسْفَ فينا)

الملْك: الملِك. وفيه ثلاث لغات: ملِك، وملْك، ومليك. وقد يقول بعضهم: الملْك تخفيف الملك، بمنزلة

قولهم: قد هرْم الرجل بمعنى هرِم الرجل. قال الأعشى:

فقلتُ للمَلْك سرِّحْ مِنْهمُ مائةً ... رِسلًا من القول مخفوضًا وما رفَعا

وقال أبو النجم:

من مَشْيهِ في شَعَر يذيِّلُه ... تَمَشّىَ المَلْكِ عليه حُلَلُهْ

وقوله (سام الناس) ، أي أولى الناس الخسف وأراده منهم. قال الله عز وجل:(يَسُومونكمْ سُوءَ

العَذاب)، فمعناه يُولُونكم ويريدونه منكم. وقال الشاعر:

نسومكمُ الرَّشادَ ونحن قومٌ ... لِتارِكِ ودِّنا في الحرب ذامُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت