من دين الإسلام، قال جل وعلا: {قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ * لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} .
256 -التحذير عن الإعراض عن دين الله، قال جل وعلا: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا} الآية، وقال: {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} .
257 -من هدي القرآن للتي هي أقوم: التحذير من مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، قال الله جل وعلا: {وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} ، وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} .
258، 259 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: النهي عن الغلو في الدين، والنهي عن القول على الله بغير الحق، قال الله جل وعلا: {يَا أَهْلَ الكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الحَقَّ} .
260، 261، 262 - من هدي القرآن للتي هي أقوم: 1 - إرشاد العباد إلى التمسك بملة إبراهيم. 2 - وأنه ما يرغ عنها إلا من سفه نفسه، قال الله جل وعلا: {وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ} .
263 -من هدي القرآن للتي هي أقوم النهي عن أخذ الإنسان بجريمة غيره، قال جل وعلا: {وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} .
264 -من هدي القرآن للتي هي أقوم إرشاد العبد إلى الخشوع والخضوع ولين القلب عند تدبر القرآن ليعظم أجره ويكثر ثوابه، قال تعالى: {لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا القُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} ، وقال: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} الآية، وقال: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} .